تتالت الذكريات في مخيلته , نظر بحرقة ٍ للخراب ِ المحيط به , اكفهرّتْ ملامحه , أخذ بندقيتـَه ُ و أخفاها في زاوية ٍ ميتة , هاتـَـفَ أحد اصدقائه : غدا ً سيبلغهم أنه قرر نهاية حربه ِ المجنونة , نام َ مرتاحا ً حالما ً بالسلام ِ والطمانينة ,صباحا ً تفاجأ بصاحبه ينتظرهُ أمام منزله , فهلّـلَ فرحا ً: أهلاً أخي هلْ أنت ذاهب معــ…..لم يكمل كلامه …..ــي ؟؟ , رصاصة ٌ استقرتْ في رأسه ِ .

أضف تعليقاً