انتفخ وجهه واحمرت وجنتاه.. طالت لحيته،أولج ظلمة قلبه في احمرارها، و سخّر لسانه للفتاوى.. انتقل بين موائد النقاش لتلفزات عربية.. في كلّ حصة ينهي فيها فتواه، تسقط شعرة من لحيته، لمّا اكتملت الرحلة؛ كان أملط الذقن بمدخل إذاعة عبرية.

أضف تعليقاً