اسنيقظَتِ الأمُّ على صَوتِ سُعَالِ ابنها الشّديد، وجدتْ حرارتَه مرتفعةً جدّاً، اتصلَتْ بالطّبيبِ للحُضور .. بعدَ المعاينةِ وتقديمِ العلاجِ اللازمِ، شعرَ ” أمجدُ ” بالرّاحةِ ورأى في عينيّ أمّهِ العتاب، فقبّلَ يدَها وقال:
– أخطأتُ لأنّني لم أعملْ بنصيحتك ليلةَ الأمسِ بعدمِ الصّعودِ إلى سَطحِ المنزلِ لمّا كان الجوُّ بارداً وماطراً لإحضارِ القطّة التي علا مُواؤها.

أضف تعليقاً