على هامش التتويج أطلقتْ لخصرها العنان، كتلٌ من الدهون ألقَمَتْها عنوةً فمُ بنطالها تحررت، سقط الشعر المستعار، سالت الألوان ترسم لوحة التزوير، علا التصفيق، ظننتُني أنا المقصود؟ صاح قلمي: لنرحلْ؛ تساوى القبح وأسدِلَ الستار.