ذات ألم؛ توحّدت كلّ المنافي في رأسي إلا واحداً… حاولت مطوّلاً… كانت شُجيرات الشّيح والغضا في صحرائي تأبى الإنقياد، وتصرخ: الإبل لا تدخل الحواضر إلا للذّبح.

أضف تعليقاً