على الحافة جلس، عُزلته مضنية، يتوق للبوح مع أحد ما، أطل برأسه من عالٍ، في الأسفل شخص يعرفه.. يخشاه.. يدعوه للنزول، وطالما منّى النفس بلقائه، نسمات الريح خجولة، وبفعلها الأمواج تُجدد الدعوة، وجدها فرصة، قرر الإستجابة، وقبل أن يلامس المياه، رآه يفر من مكانه.

أضف تعليقاً