لا يعرف كيف ألبسوه الجريمة وكيف جاءت على مقاسه، كلّما صحا أكّد وأثبت لنفسه براءته، أمّا عندما يكون معهم يعترف بجريمته علّه يتحاشى التّعذيب حسب وعودهم، مرّت سنوات وعقله مُحتلّ مع استراحات قصيرة حتّى أنّه عندما أُرسِلَ إلى بيته محرّراً صُفِق الباب بوثيقة تفرض عليه معاشرة الأرصفة.

أضف تعليقاً