عشراتُ المهجّرين تسابقوا إلى خارطةٍ للعالمِ كبيرةٍ معلقةٍ في إحدى الصّالات .. كلُّ واحدٍ كان يشيرُ إلى موقعِ بلده، ويحدّثُ الآخرين عنه، أمّا أنا فقد أشحتُ بوجهي وأنا أشاهدُ وطني قد أصبحَ بلونين واسمين.

أضف تعليقاً