أجهدَ المعتقلُ رقم مئة نفسَهُ في حفظِ خطاباتِ الزعيم ليفوزَ بالمركزِ الأوّلِ حتى يتمَّ الإفراجُ عنه، حين استدعوهُ للاختبارِ، سألوهُ عن اسمهِ، لم يتذكرْه.

أضف تعليقاً