بعد خروجه من سجونِ الاحتلال، قرّرَ توثيقَ مشاهداته .. رفض القلمُ التعاطفَ معه، حطّمهُ تحت قدميه، اتجه إلى المرآة، لامَ نفسَه، لملمَ رُفاتَ قلمهِ لمّا بدا الشخصُ الماثلُ أمامه مبتورَ الكفّين.

أضف تعليقاً