استيقظ باكرا كما تعود أن يفعل كل يوم، إلا أنه في هاته المرة شعر بجوع فظيع؛ لم يجد ما يأكله، البيت فارغ إلا من رنين معدته الفارغة، ظن أن الناس قد تآمروا عليه؛ فسرقوا طعامه، أضمرها في نفسه.
في الشارع، شم رائحة طعام زكية، ثم رأى خصمه اللذيذ رؤية العين، فتحلب فمه، و سال لعابه، في البداية، كان عبارة عن خيوط رقيقة و دقيقة جدا، و لا تثير انتباها، لكن، و في لحظة سريعة التقلب، صار نهرا جارفا، حمل في جوفه الكثير من الجثث.
منذ تلك اللحظة، سمي ب: النهر المفترس.
تجنبه الناس فمات جفافا.

أضف تعليقاً