الجدة المحنكة ،غير راضية عن اختيار حفيدها للعروس السمراء القريبة من الفحم ، وشعرها الخشن القصير كشعر صبي مستغربة عما حببها إليه ؟
قالت لوالد العروس وهي تخبط عصاها متحدثة بلهجة خطابية آمرة : يا والد العروس أنت وافقت على تزويج ابنتك
ابننا لكن لنا شروطنا ايضا :
: تفضلي يا حاجة
أجابها
: العادة جرت أن تخيط العروس فرشاتها
: نعم وسوف نجهزها لها ،أكد بثقة .
واصلت الجدٌة : بريش العصافير ستحشوا ابنتك فرشاتها و إلا سينقطع نصيبها من عندنا.
حزنت العروس وارتبكت من أين ستاتي بكل هذا الريش لتحشو فرشاتها ؟
جدة جارة تقلٌعت اسنانها وعركتها التجارب أشارت عليها بننصيحة :
صعدتا الجبل ، وشرعتا بالعويل واللطم حلقت العصافير على عجل ، وقفوا على أغصان الشجرة يتساءلون عن النبأ العظيم .
: مات زعيمكم ، وهما تشرقان بالدمع .
نتفت الطيور ريشها حزنا .
فيما هم يبكون زعيمهم ،جمعت العروس الريش مغادرة بفرح .
- اقتراحان
- التعليقات