شظية..
زوايا تضيق، تنكمش آخر زفرات الروح، تتوالى الأحداث في سراديب النفس، وفي انتهازية سيلكونية الميوعة تسيح الذكريات لتحتشي كل فراغاتها، ويلتصق الجمع المخدوع بعد التئامهم، ليتجبل الغباء في أزهى ايقوناته..
ربع رسالة
انهارت الدمعة الحرة، وعلى وجه المدينة الثكلى وقف طائر الفينيق ينقش ملامح شتاء آخر، التمني القديم يأبى الرحيل، والصمت أضحى يؤدي مهمة ذات الضجيج المنسي في احافير الأمس المخدوع، ارتدت المدينة جنح براءة لكنها وقعت في المحضور فذات أمس باتت سراً تواعد الليل حينما استلقيا على واحة الظلام وردد كبار القوم نشيد آخر لا يشبه إيقاع دافنشي لحظة امتزاج تضاد الحزن والابتسامة في ملامح جوكنديته “المناليزاء”، والمولود القادم في فنجان عرافتهم الشمطاء نذير شؤم..
نزوة مورفين..
يمتشق “طقم عسكري” وعشرين جندي ينتعلون اللاوعي، يضعون أصابعهم على ازندة بنادقهم استعداداً للتخلص من أي شيءٍ قد يثير غضب “القائد”، الذي لا يبرح مقعده في قمرة “الطقم” منتظراً لحظة يبصق فيها وجه كهل أو طفل متسول لغاية إثارة ضحكات الجند ثم يمضي ليتداول حكايته مع ذات أكوام اللحم التي اعتادت نثر قهقهاتها دونما هوادة ثلاثة أرباع الحكاية، وقليل من شبق متلازمة “داون” التي انهكت معظم جيل المدينة المأسورة داخل ومضة البلاهة المستوردة من “منغوليا”..