مازالا يتواعدان وبينهما تقف باقة ورد تتضوّع… ترنو عينيهما لخيوط الأصيل الذهبية… تلفهما الأنسام العليلة… يشخص بصره فيها… يضع يده على فيه المفغور مثلها تماما إذ قام السقف فوقهما.

أضف تعليقاً