عبد المنعم محمد سعيد21 فبراير,2020 044800التصقوا بالحائط يتباكون، بدموع التماسيح. … من وراءهم جثث الضحايا، ترسل لعناتها عليهم. فيسبوك منصة إكس إعجاب