ـ أنتَ من حرَّضَهم إذًا؟! حسنٌ!! ستنسى الآن كلَّ شيءٍ حتى حليبَ أمِّك.
تحتَ الضَّوءِ الخافتِ المقيتِ المتدلي من سقفٍ بارد…أغاظَتْه ابتسامتي؛ و هو يخنقني بشدَّةٍ بكلتا يديه… كضوءٍ يخفتُ شيئًا فشيئًا كانَ يموتُ أمامي، فيما كنتُ أنا أعود للحياةِ من جديد…
- الأبوابُ الحمراء
- التعليقات