أنجب البنات، تاقت نفسه إلى ولد يحمل عنه فحولة و قصة كفاح غابرة لا زالت تقرع الآذان،طال صبره وهو ينتظر حتى فاض كأسه، فأنكر و إمتعض،إمتدت أناملهن لتجفف دمعه و تزيل روعه،مكث في اللهب زمنا حتى جاءه الولد، إكتوى بسياطه ، ما رأى منه إلا كما يراه النائم في الكوابيس،سقط في يده،بناته يتهيأن للرحيل و الإبن من رحم الجحود يتمطى و يبتسم.
- الأب
- التعليقات