جذبتنى ابتسامته … اقتربت منه.. نظرت في عينيه إنهما تشعان ببريق قسوة في طياتها الحنين،الحب و الخوف. أكاد أسمع دقات قلبه تؤنسنى في دروب الحيرة…ترشدنى إلي منارة الأخيار . كان قد دار بيننا حديث اختصره بقوله : تدللي ما دمت ُ حيا … اقتربت أكثر وأكثر أريد تقبيل يد أبي ؛ برواز الصورة حال دون ذلك .
- الأثر
- التعليقات