لمْ تغبْ عن ذاكرتي، الفتاةُ التي شاهدْتُها ترقصُ بالحجابِ، قرّرتُ أنْ أبحثَ عنها، اكتشفْتُ أنّها واعظةٌ، آمنتْ بالإنسانيةِ، ودعَتْ إلى التّآخي.

أضف تعليقاً