مستكينة لوجع الفراق، جلست ترتق ثقوب معطف ابنها الصغير، روحها تعاند قدر غيابه كانت في ذات الوقت تشل ثقوب ذاكرتها التي وهنت، وهي كذلك تذكرت أن وجبة العشاء لن تمر بسهولة ما دام هناك من يرفض تناولها مع علمه أنهم لا يملكون المال لتبديلها، تركت ما بيديها ونامت.
- الأرملة
- التعليقات