تراكمت الأحجار المتناثرة هنا وهناك، وطمرت الأبنية المنكوبة، وبعد لحظة صمت مخيف! تدحرجت كرة بصوت أنغام فوق أشلاء هياكل الجثث المنكوبة، صدع صوت يتصاعد من أقدام تتراكض للأستحواذ والظفر بمسك الكرة، فسقط أحدهم مبتور أحد قدميه، وبعد حزن وخيبة أمل، مسك التراب بقبضة يده وفي لحظة تأمل، تظهر أعادة الحياة وخروج المعدات الهندسية وتخرج الأهالي للتبضع وبين أعمار وبناء الملاعب يحتفل الجميع وتذرف الدموع بصوت السلام الجمهوري ..موطني.. موطني يظهر الطفل المعوق بين الجماهير مبتهجا وطموحا وملتف حول عنقه راية الله اكبر ..

أضف تعليقاً