النافذة التي تعودت أن تطل منها إليه. ردموها، وبالسجن رموها، تعالت الأصوات زَوجُوها، على حين غرة جائها من يطلب يدها. علمتْ أنه مَنْ أوصى بالنافذة خيراً رفضته .

أضف تعليقاً