-أخبريني ياصغيرتي؛ من الذي يلتهمُ قطعَ الحلوى التي أعدُّها لأخوتك قبل عودتهم من المدرسة يوميًا ؟!
أخفيتُ وجهي وراء دبدوبي الأبيض؛ مشيرةً إليه:
– إنه هو؛ ألا ترينَه سمينًا ممتلئًا!
منذ ذلك اليوم؛ وأمي تعدّ لهُ وجبةً شهية، إلى جانب وجبتي الخاصة.