أحاطني بخطُوطه الحمراء.. كسرتُ صمتِي، شرعتُ أصنعُ الرّغبة؛ رمقني بازدراءٍ، نزعَ نفسه.. وراحَ ينحتُ زنزانةً لها.

أضف تعليقاً