لم يحدث أن رآهم على هذا النحوِ من ( التلاحم ) و( الروح الثورية ). كما كان يحلمُ طيلةَ حياتِهِ ويُنظِّرُ في سبيل ذلك. حيث ماجت بهم الساحة، وامتلأت عن آخِرِها، وهم يهزُّون قبضاتِهم القوية، ويهتفون بصوتٍ واحد ...، ولما أزِفت اللحظة، لفَّهم صمتٌ متحفِّز. فرسم على شفتيه ابتسامة، ظلت تتسعُ وتتسع حتى بعد أن تدلَّى من المشنقة.

أضف تعليقاً