طِقْ..طِقْ..طِق…
لا ينفتحُ الباب…
طِقْ..طِقْ..طِق…
لا أثرَ لهمسٍ أو حركة…
طِقْ..طِقْ..طِقْ…
هذا سكونُ الموت؟!، بالرِّجلِ الدَّاميةِ المُدْنفةِ و اليدِ المقطوعةِ يُسقِطُ الباب… في الدَّاخلِ جناتٌ و نعيم… بالرِّجلِ القاسيةِ السَّمينةِ يُركَلُ خلفَ الباب… و تظلُّ نيرانٌ تأكلُ نفسَها…أمامَها و خلفَها أبوابٌ مغلَّقة.

أضف تعليقاً