عندما رجعت إلى المنزل القديم الذي تربيت فيه، تفقدت كل جيراني ، و سألت عن تلك المجنونة التي كانت تبدأ بعزف الناي كل ليلة ، أخبروني أنها منذ رحيلي و هي تعزف أسبوعا كاملا لا تنقطع ثم توفيت ..أعطاني أخوها الناي و كراسا قال إن فيه تلحينا لقصائدي ، قبلت مقتنياتها حائرا ، فأنا لم أكتب و لا قصيدة في حياتي ..مباشرة قصدت ركن المفقودات في الإذاعة ، و أعلنت عن ضياع كل قصائدي ..ما زلت أنتظر..
- الإلهام
- التعليقات