اعتليتُها و وجَّهْتُ نظري صوبَ البحرِ الواسع…نعمْ هيَ- كما يسمُّونَها- صخرةُ الموت.
و قبيلَ أنْ أقفزَ تناهى إليَّ قولُ أحدِهِم:( إنَّهُ لم يحدثْ أن نجا شخصٌ قفزَ من تلكَ الصَّخرة)…
عندَها شَدَدْتُ أزري و قفزْتُ في…….

أضف تعليقاً