وهو يضيف صديقا جديدا بعد الالف ، استلقى على سريره ينتظر من يرافقه في ليله المؤرق، حين يأس شرع في البحث عن اصدقاء جدد، على غفلة دُفعت الباب بهدوء ومن خلفها أطل وجه موشح باسم مستعار.

أضف تعليقاً