حفلتنا صاخبة بالضوضاء عامرة وفيها ما يلهى الروح و النفس، أن دارت على غرة، رشق سهم فى قلبها، أصابها دوار، إختل توازنها كادت تهوى تلقفها بين ذراعيه،

ضمها لجسده فتلامس القلبان، أفلتت مسرعه من المصيدة، اندست بين أمواج البشر، انخرطت في ضوضاء المكان ولكن ظلت السهام تتهاوى من كل صوب تلاحقها أينما ذهبت،

تهلهل ثوبها الأنيق من طعناتها، تعرى القلب فلم يتبق لها سوى الاستسلام.

أضف تعليقاً