وقفت عند النافذة تتطلع الى وجوه المارقين، احتوتها رغبة عارمة ان تنتظر المطر عسى ان يقف شخص قرب نافذتها ليحتمي، تشم عطره وتتنفس انفاسه وتزيح عنها عطرها القديم من على الوسادة، اصابها الملل، نظرت في المرآة الى وجهها وقد ازدادت تجاعيده، صرخت وأطلقت زفره ساخنة، ثرثرت، ضحكت وبكت، لم تجد غير رغبة من الجنون بانتظارها، اسدلت الستار واحتضنت وسادتها المطرزة بذكريات عطرها القديم وغفت.
- الاصرار
- التعليقات