على الباب وقفتْ تنتظر ميعاد انفراجه .. تخشى أن يطول بها المقام, فتفسد حلة محشي ورق العنب التي سهرت طوال الليل تعده ؛ فهي تعلم مقدار حبه لها, تعود بها الذاكرة إلى ثلاث سنوات مضت .. إلى أخر يوم في امتحانات دبلوم التجارة ؛ عندما طلبت منها والدتها بالمرور على سوق الخضار بالبندر, وابتياع ورق عنب وباذنجان وكوسة ؛ وكيف تعرض لها ثلاثة شبان للسطو على اعز ما تملك, حوطوها وهموا بالخروج بها مكممة من السوق ؛ انشقت الأرض عنه ؛ انقذها من بين أيديهم ؛ سلمها الى حضن والدتها .. ترصّد له الشباب ليلة زفافهما .. تصدى لهم .. دافع عن عرضة، أسكنهم مشفي المركز بعاهات مستديمة .. مع صرير الباب .. حملت أوانيها وهمت بالدخول لزيارته, يلقاها على باب السجن يأخذها وحلة الاتفاق إلى عش الزوجية .
- الامتحان
- التعليقات