انتدبه الحزن من بين نظرائه ليمثله في معرض الحرف ، انتظر المقابل ..فإذا لا مزية تذكر سوى السحق تحت النقاط الثقيلة ، و الإدراج ضمن قائمة البؤساء..

أضف تعليقاً