اشتدّت الحرب ؛ فازدادت صفحات الرواية تخمة, لم تعد تتّسع لكوزيت وآلاف الأطفال المشرّدين مثلها في العالم , عاد جان فالجان إلى سرقة أرغفة الخبز , ليوفّر قوت العيش ، قتلته رصاصة طائشة، مازالت كوزيت تنتظر عودته في المخيم ..
تمدّدت سطورالرواية بحثاً عن أفق أرحب.. يفيض فيه الضمير على الورق!!

أضف تعليقاً