وقفـتْ علـى حافـة البئـر، وبـدأتْ ترقـص ذيلهـا، وهـي تشـرف علـى عمقـه، فتـراءى لهـا كلـب يراقصهـا، ويلاهـث أنوثتهـا، فمـا لبثـت أن أوقعهـا الوهـم بيـن أحضانـه. فـي الغـد أدلـت الأيـادي الدلو وارتـوت، بعـد حيـن بـدأت الأفـواه تعـوي، فأحاطـت الكـلاب بالأجسـام تشتـم أدبارها.

أضف تعليقاً