بَلَغَ بِنَا الإعْيَاءُ وَالسَّغَبُ مَبْلَغاً عَظِيماً. اُضْطُرَّتْ للخُروجِ إلى الشّارع، بحثتْ عن ”جَبيرة“..!. ولمَّا اِسْوَدَّتِ الدُّنْيا في عَيْنَيْها، و أعْيَاها التَّطْوَاف…
وَقَفَتْ مَذْعُورَةً، فَاغِرَةَ الْفَمِ، و أسلمتْ نفسها مُكْرَهة، إلى براثن الليل اللقيط..

أضف تعليقاً