عفوا يدفع بابها المسحور، يدخل وكلاكما في إثره؛ فإذا هي نائمة تحرسها الفتنة، وإذا بالغطاء بعيدًا يخشى الفكرة، وصرير عظامك يشتد.. تضئ؛ فيأخذك الرباب الأبيض، وتضئ؛ فتعصف بك الأماني، حتى إذا همَّ الغطاء ليجمعها، وعزمت مسكونًا بالعودة؛ مر الحياء شاهدًا من أهلها، وفي كل نظرة يضمك إلى صدره، وفي كل عبرة تلف مسبحتك وتدور؛ إلا أنني قابض على معصمي.
- الباب المسحور
- التعليقات