عدت منتشياً محلقاً في سماء السعادة ؛لا أعرف كيف وصلت إلى الباب، دُهِشْتُ لنباح كلبي المتواصل عليَّ ؟!، أخرجت المفتاح ووضعته في ثقب الباب وأدرته فلم يُفتح الباب؛ كررت المحاولة دون جدوى؛ تذكرت قدميَّ اللذين لطختهما في الوحل؛ حاولت تنظيفهما ففشلت؛ خلعت حذائي ورميته بعيداً، وقفت حافياً ؛ توسلت إلى الباب أن يفتح لي.

أضف تعليقاً