..ولأن الخطر كان مداهما، لم يكن هناك متسع في الوقت كي ألتفت ورائي، وابذر ثانية من نظرِ عينين يتعثر بصرهما كقدمين غير متكاملتين. ورحتُ اركض باقصى ماستطعتُ من سرعة، في اتجاه داري، مركزا كل طاقتي البصرية والعقلية على بابي الذي يبدو منه اثنان، محاولا ان لاأخطأ الباب الحقيقي. لكني، وبرغم كل هذا، وجدت نفسي في الاخير محاطا بزقاق مسدود، دخلته من باب وهمي رأته عيني الحولاء، والخطر ورائي لازال.!.

أضف تعليقاً