نظرتْ إلى البحر في داخلها.. تحسستْ بطنها بخوف.. الفراغ يملأ فمها.. تخيلت صورته أمامها.. فأغمضت عينيها.. لم تتخيل سوى امرأة عارية!!، حملت حقيبتها.. وخرجت وهي تحمل وجها ضاحكا !!، في الطريق.. بحثت عن رجل لا يعني أكثر مِنْ.. رجل!!، قالت له برجاء: (النوم قد يأتي صدفة!!). أمسك يدها.. وانطلقا معا.. بعيداً عن البحر.

أضف تعليقاً