بعد طول إنتظار وصل إلى قمة السعادة،تنفس الصعداء،رقصت إبتسامات الصبر العليل على صفحات قلب أضناه السهر الطويل،إغترت نفسه،تاه وجدانه بين شطحات الأمل الوقاد،هرعت إليه ملائكة الأمس و الغد..أوحت إليه أن إغلق أبواب فرحك بمفاتيح الشكر و الحذر فإن عفاريت الإنس ترديك قتيلا باللفظ و اللحظ…..جذوة اليقين أعادته غصبا إلى نقطة البداية.

أضف تعليقاً