هاتفت زوجها وسط دموعها بعد فراق طال:
– عُدْ إلى البيت فقد تخلَّصت منه خشية نقل العدوى لي.
سألها فَرِحًا مُكَذِّبًا أذنيه:
– وهل رحل بالسلسلة وطوق العنق؟.

أضف تعليقاً