منذ ذلك الصباح .. الذى داهمنا فيه عمود الدخان الأسود ممتطياً دابه عرجاء , ويجرى فى ركابه شيخ كهل .. شعيرات لحيتة البيضاء متناثرة .. توقفت احلام البنات والأمهات .. تنامت كوابيس الشباب , ولأننا نعشق الابتكار .. بقرنا بطون بعضنا البعض .. استسغنا طعم الدم .

أضف تعليقاً