رصّف كتبه التي ألفها أمامه كبنيان شاهق، رن الهاتف: مات عرّاب المدينة ..
إذن آن للبرنس أن ينتقل إلى كتفي ..ما أثقلها مهمة!، من شدة انتشائه قاد السيارة بسرعة جنونية ..انزلقت به في الطريق الزلجة، سجوا جثمانه، وضعوا البرنس على كتفه حتى ينال حظه من كتفيه كباقي العرابين..تحققت أمنيته أخيرا، رجعت روحه للحظات، نزعوا ما ألبسوه .. بعد مراسم التكريم ،سُجل كعراب مبرنس سابق.
- البرنس
- التعليقات