كان يشبه فى كثير من تفاصيله بطل يحيى حقى، فكنت أختبئ منه دائما فى حجرة نومى كلما نادى باسمى من بئر السلم لأنى أظن أنه يعلم كل أسرارى، من أول دعواتى إلى الله – والتى لم يستجب لها- لينقذنى من شر ما خلق حتى إنذارات البنك الذى لم أعد استطيع سداد قرضه وانتظر العقاب.

أضف تعليقاً