أشار بأنامله الصغيرة إلى التمثال متسائلاً: من هذا؟ أجابه: إنَه سيَد الوطن، نظر مستغرباً وقال: لماذا لا يتكلم؟ تلفَت الوالد يمنةً ويسرة بعيون ملؤها الخوف، همس في أذنه قائلاً: إنَه يسمع وينفَذ.

أضف تعليقاً