منذ أن دوّى الصوت وتحطّمت النوافذ وهي يائسة، قابعة على كرسيّها أو سريرها. اليوم اشتدّ التّناحر في داخلها إثر رؤيتها حلماً جميلاً، نظرت إلى حيث تدخل الشمس، ابتسمت، أطلقت العنان لأفكارها الحبيسة… فرحةً، تلمع عيناها، تروي لوالدها وتضحك. تأمّلها، نقّل النظر بينهما؛ لم يصدّق كيف كُسِرَ الزجاج!.
- التباس
- التعليقات