تسلّلت من بين الجموع. حال الباب المبطّن بينهما. تسمّرت. من فرجة المفتاح افترستها عيناه… لمّا انصرفوا خرج إليها. ابتسمت؛ غمغم، أومأ برأسه إلى الدّاخل… أغضت قائلة:” ابني.. يموت”.

أضف تعليقاً