في نقطة تفتيش المارة، كنت قلقاً وأنا أنظر لملامحها الشاحبة، فكلما مرروا عليها أصابعهم السوداء ترتعش نوازعي، أفشل بابتلاع الخوف، أتعاطى مقادير من الصبر، أشهق عند ملامستهم أشيائي، حين أكملوا النبش، أطبقوا أجفانهم خجلاً. بعدما تبين لهم بأن حقيبتي كانت مليئة بملابس أطفال مستعملة.

أضف تعليقاً