لا يعلم الزبائن أن الكتب التي يعرضها للبيع على الرصيف من تأليفه،يعجبه أن يتعامل معهم كتاجر، يتحاشى مناقشة المحتوى ،يتلذذ بالاستماع إليهم و هم يناقشون أفكاره، يدوِّن تلك الحوارات،عندما أعاد طبعات منقحة سمى كتبه كلها بعنوان واحد (على الرصيف).. وقف يوم تكريمه كأحسن كاتب حر و معارض قائلا :إنما أوتيته على علم عندي.

أضف تعليقاً